مبادئ التربية الإجتماعية في السنة النبوية وتطبيقاتها في البيئة المدرسية

مبادئ التربية الإجتماعية في السنة النبوية وتطبيقاتها في البيئة المدرسية

المؤلف

أيمن أحمد الشمراني

الناشر

مجلة البحوث التربوية والنفسية

أهم القيم المناقشة

قيم متنوعة


ملخص الدراسة

هدفت الدراسة إلى بيان مبادئ التربية الاجتماعية في السنة النبوية وتطبيقاتها في البيئة المدرسية. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الاستنباطي. وقد توصلت الدراسة إلى أن التربية الاجتماعية في الإسلام اتسمت بالثبات والتكامل والشمول لكافة أفراد المجتمع، في منهج رباني متكامل لا يعتريه النقص أو الخلل، وأوضحت الدراسة أن السنة النبوية تهدف إلى كل ما من شأنه أن يقوي الروابط الاجتماعية بين أفراد المجتمع ويكون مجتمعا يسوده التكافل والتكاتف والتعاون، ويشيع فيه المحبة والأمن والاستقرار، وتبين من خلال الدراسة أن المبادئ النبوية في التربية الاجتماعية كلها في غاية الجمال وأنها منہج إسلامي متكامل يمكن تطبيقه في أي زمان ومكان وفي أي مؤسسة تربوية ومن هذه المؤسسات التي يمكن فيها تطبيق المبادئ والأساليب النبوية المدرسة. وعلى ضوء النتائج أوصت الدراسة بتزويد المناهج الدراسية بموضوعات اجتماعية تتعلق بسيرة أشرف الخلق صلى الله عليه وسلم في تعامله مع الناس، وحث المعلمين والطلاب في تطبيقها على أرض الواقع، وأوصت بتخصيص مكتب في الجامعات والمدارس يعنى بشؤون التربية الاجتماعية الإسلامية ومعالجة المشكلات الاجتماعية وتقديم الاستشارات التربوية.

المشكلة المرصودة

بدأت بعض المجتمعات الإسلامية في البعد عن بعض تعاليم الإسلام المستمدة من القرآن الكريم والسنه النبوية اللذين رسما لنا طريقا ممهدا واضحا في تربية المجتمع تربية صالحة يعود إلى صلاح أفرادها . فلابد للمجتمعات أن ترتبط بتاريخها وثقافتها وهويتها الإسلامية وألا تنجرف للحضارات الغربية المادية ، فالتاريخ والثقافة والهوية الإسلامية في غنى عن مثل هذه الثقافات لأنها صالحه لكل زمان ومكان . ولكل مجتمع إنساني سمات مميزة ،والمجتمع الإسلامي مجتمع متفرد بسماته التي تحددها التعاليم الإسلامية ،ويحاول كل مجتمع بمؤسساته التربوية والإجتماعية أن يشكل أفراده بالطريقة التي تحافظ على هذه السمات . وأشارت نتائج وتوصيات العديد من الدرسات التي أطلع عليها الباحث في التربية الإجتماعية إلى أن هناك خللا في الإلتزام بالتربية الإجتماعية الإسلامية في بعض المجتمعات وفي بيئات التعلم ومن ضمنها البيئة المدرسية ، ومن تلك الدرسات : دراسة الغانمي (2008 ) ، وقد أشارت إلى أنه لابد من مراعاة بيئات التعلم ومايسود مجتمعها المحلي من عادات والمتاح لها من الإمكانات أثناء بناء المناهج التربوية وتخطيطها وتطبيق منهج التربية الإجتماعية ومايناسبلإصلاح تلك البيئات والرقي بواقعها الإجتماعي وسلوك أرفرادها العملي، وكذلك أنه على المؤسسات التربوية ومنها المدرسة أن ترتقي بسلوك الفرد من مجرد أداء الواجبات إلى المبادرات وتضمين ذلك في خططها ومناهجها وبرامجها ونشاطاتها ، وكذلك استشعار عالمية منهج التربية في القرآن الكريم من قبل المؤسسات التربوية والقائمين عليها وغرسها في نفوس النشءوتقديم المنهج التربوي الإسلامي عالميا وفق منهجية الوحيين بأسلوب واع . واوصت دراسة محسن (1999) ، بالتخلص من القيم التربوية الغربية التي تتعارض مع أهداف التربية الإسلامية ، ويوصي الباحث بضرورة إصلاح النظام التعليمي في العالم العربي الإسلامي من خلال الإعتماد على مصدرين أساسيين هما القرآن والسنة . ولعل الدافع الرئيسي الذي دفع الباحث للحديث عن هذا الموضوع هو إيمانه بأهمية مبادئ التربية الإسلامية المستنبطة من السنة النبوية في التربية المجتمعات تربية متكاملة متزنة شاملة لكل جوانب الحياة ، وخاصة في هذا الزمن الذي تملك فيه الثقافة الغربية اليد العليا في التأثير على أبناء وبنات الجيل الحديث من خلال عدد من الوسائل ، إضافة إلى رغبته في إستفادة البيئة المدرسية من هذا الموضوع . أسئلة الدراسة : ما مبادئ التربية الإجتماعية في السنة النبوية وما تطبيقاتها في البيئة المدرسية؟ وتتفرع من السؤال الرئيسي الأسئلة التالية : 1- مامفهوم التربية الإجتماعية في السنة النبوية ؟ 2-ماالمبادئ التي تقوم عليها التربية الإجتماعية في السنة النبوية ؟ 3- ماتطبيقات مبادئ التربية الإجتماعية في السنة النبوية في البيئة المدرسية ؟

نتائج البحث

توصلت الدراسة لعدة نتائج، من أهمها: 1. خلصت الدراسة إلى أن التربية الاجتماعية في الإسلام اتسمت بالثبات والتكامل والشمول لكافة أفراد المجتمع، في منهج رباني متكامل لا يعتريه النقص أو الخلل. 2. أوضحت الدراسة إلى أن السنة النبوية تهدف إلى كل ما من شأنه أن يقوي الروابط الاجتماعية بين أفراد المجتمع ويكون مجتمعا يسوده التكافل والتكاتف والتعاون، ويشيع فيه المحبة والأمن والاستقرار. 3. أظهرت الدراسة أن السنة النبوية تضمنت مجموعة كبيرة من المبادئ الاجتماعية العظيمة، التي ما لو طبقت في المجتمعات اليوم لكان كفيلا لتحقيق الرقي الحضاري والاجتماعي لتلك المجتمعات. 4 خلصت الدراسة إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم في تعامله مع الناس استعمل التنوع الكبير في الأساليب التربوية، التي يمكن من خلالها الوصول لمبتغاه، بداية من بناء العقيدة، إلى تربية النفوس على السلوك والخلق الحسن، إلى تنمية جميع الجوانب التي تتعلق بالفرد والمجتمع. 5. من خلال الدراسة اتضح أن المبادئ النبوية في التربية الاجتماعية كلها في غاية الجمال وأنها منہج إسلامي متكامل يمكن تطبيقه في أي زمان ومكان وفي أي مؤسسة تربوية ومن هذه المؤسسات التي يمكن فيها تطبيق المبادئ والأساليب النبوية المدرسة.

بيانات إضافية


القيم المتناغمة مع رؤية 2030

الولاء للدين |

تقييمك للمحتوى


تواصل معنا